بيصحوه يلبس بدلة الفرح لقوه مات كانت هذه الكلمات هي الاكثر وجعا وحزنا في محافظة كفر الشيخ خلال الساعات الماضية حيث تحول الفرح الذي انتظره الجميع لسنوات طويلة الى مأتم كبير يكسوه السواد والحزن الشديد بعد رحيل الشاب فجاة وقبل ساعات قليلة من زفافه المنتظر وسط ذهول الاهل والاصدقاء الذين لم يصدقوا حجم الكارثة التي حلت بهم في ليلة كان من المفترض ان تكون الاجمل في حياتهم لكن ارادة الله كانت فوق كل شيء ليرحل العريس تاركا خلفه قلوبا محطمة وذكريات لا تنسى ابدا في قلوب محبيه الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء في مصابهم الجلل الذي ابكى الجميع.
تفاصيل وفاة عريس كفر الشيخ
بدأت القصة الحزينة عندما توجه الاهل لغرفة العريس من اجل ايقاظه لبدء مراسم الزفاف وارتداء ملابسه الرسمية لكن الصدمة كانت اكبر من اي وصف.
حين وجدوه قد فارق الحياة بهدوء تام دون سابق انذار او شكوى من مرض معين مما جعل الصراخ والعويل يملأ ارجاء المنزل بدلا من الزغاريد والاغاني.
التي كانت مجهزة للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة التي تحولت فجاة الى جنازة مهيبة حضرها الالاف من ابناء القرية والقرى المجاورة لوداع الشاب.
الذي كان يتمتع بسمعة طيبة واخلاق رفيعة بين الجميع طوال سنوات حياته القصيرة التي انتهت بشكل مفاجئ وصادم.
لكل من عرفه وسط حالة من الانهيار التام لاسرته المكلومة التي لم تستوعب حجم هذه الفاجعة الكبيرة التي اصابتهم اليوم.
صدمة الاهالي والاصدقاء بعد سماع الخبر الفاجع
انتشر الخبر كالنار في الهشيم بين سكان كفر الشيخ الذين اصيبوا بحالة من الذهول وعدم التصديق فور سماع نبأ وفاة العريس الشاب قبل زفافه بساعات قليلة.
حيث كان الجميع يستعد للمشاركة في ليلة العمر وتقديم التهاني والمباركات للعروسين لكن القدر رسم مسارا اخر تماما لهذه الليلة الحزينة.
التي لن تسقط من ذاكرة الناس ابدا بسبب قسوة الموقف وصعوبة الفراق المفاجئ الذي خطف الشاب في عز شبابه وقوته ليترك فراغا كبيرا في قلوب عائلته.
التي كانت تحلم برؤيته ببدلة الفرح وهو يزف الى عروسه في موكب كبير يليق به وبمكانته عندهم ليعم الحزن.
والاسى كافة ارجاء المحافظة التي تعاطفت بشكل كبير مع هذا الموقف الذي ابكى الحجر قبل البشر في كل مكان.
دعوات بالرحمة والمغفرة تملأ منصات التواصل الاجتماعي
تحولت صفحات التواصل الاجتماعي الى دفتر عزاء كبير حيث تداول النشطاء صور الشاب الراحل مع عبارات الدعاء له بالرحمة والثبات عند السؤال.
ومنها الدعاء الشهير اللهم انزله منزل المباركين وانت خير المنزلين واللهم آنس وحشته وارحم غربته وانبت حول قبره رياحين المغفرة والرحمة.
وهي الكلمات التي تعبر عن حجم الفقد والالم الذي يشعر به الجميع تجاه هذا المصاب الجلل الذي هز ارجاء المحافظة بالكامل.
وجعل الجميع يتذكرون هادم اللذات الذي لا يفرق بين صغير وكبير او بين فرح وحزن مما زاد من حالة التعاطف الشعبي الواسع مع اسرة الفقيد الراحل.
ودعواتهم بان يجعل الله قبره روضة من رياض الجنة دائما ليكون في جوار ربه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
تاثير الفاجعة على قرية العريس في كفر الشيخ
سادت حالة من الهدوء الحزين والصمت المطبق في كافة شوارع القرية التي كان من المقرر ان تشهد احتفالات صاخبة وزينة في كل مكان.
لكن الحال تبدل تماما واصبحت السرادقات مخصصة لتلقي العزاء بدلا من استقبال المهنئين والضيوف الذين جاءوا من اماكن بعيدة.
للمشاركة في الفرح ليجدوا انفسهم يشاركون في تشييع الجثمان الى مثواه الاخير وسط دموع لا تتوقف ودعوات تنبع من القلب.
بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان على هذا الفراق المرير الذي جعل القرية.
كلها تكتسي بالسواد حزنا على عريسها الذي رحل في ليلة عرسه تاركا خلفه لوعة وحسرة كبيرة في القلوب التي احبته واخلصت له المودة في كل وقت وحين من عمره.
دروس وعبر من رحيل الشاب المفاجئ قبل زفافه
ان رحيل هذا الشاب في مثل هذا التوقيت الصعب يحمل في طياته الكثير من الدروس والعبر حول حقيقة الدنيا وفنائها.
وان الموت قد يأتي في اكثر اللحظات فرحا وسعادة دون استئذان مما يدعو الجميع للتمسك بالعمل الصالح والتقرب من الله.
في كل وقت وحين لان الاعمار بيد الخالق وحده سبحانه وتعالى وقد تركت هذه الحادثة اثرا عميقا في نفوس الشباب.
بضرورة الاستعداد للقاء الله والتحلي بالاخلاق الحسنة ليكون الذكر الطيب هو الباقي بعد الرحيل تماما كما حدث مع هذا العريس.
الذي بكت عليه القلوب قبل العيون لشدة طيبته وحسن خلقه مع الجميع مما جعل جنازته مشهدا مهيبا يتحدث عنه الجميع في كافة المجالس واللقاءات التي تجمع الناس في هذه الايام.
وفي الختام يظل مشهد الشاب الذي بيصحوه يلبس بدلة الفرح لقوه مات محفورا في ذاكرة الجميع كواحد من اصعب المواقف الانسانية التي يمكن ان تمر بها اي اسرة وندعو الله ان يتقبله في الصالحين ويربط على قلوب ذويه بالسكينة والرضا بقضاء الله وقدره في هذا الاختبار الصعب الذي يتطلب عظيم الصبر.
لمشاهدة الفيديو”اضغط هنا“